الشيخ علي المشكيني
133
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل
840 . الصادق عليه السلام : إنّ الشياطينَ على المؤمنينَ أكثرُ مِنَ الزنابيرِ على اللحمِ ، إلّاما دَفعَ اللَّهُ . « 1 » 841 . الكاظم عليه السلام : إنّ الأنبياءَ وأولادَ الأنبياءِ وأتباعَ الأنبياءِ خُصّوا بثلاثِ خصالٍ : السُّقمِ في الأبدانِ ، وخوفِ السلطانِ ، والفقرِ . « 2 » 842 . أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ البلاءَ أسرعُ إلى شيعتِنا مِنَ السيلِ إلى قَرارِ الوادي . « 3 » 843 . الصادق عليه السلام : الجوعُ والخوفُ أسرعُ إلى شيعتِنا مِن رَكضِ البَراذينَ . « 4 » 844 . وعنه عليه السلام : لو أنّ مؤمناً على لوحٍ في البحرِ لَقيضَ اللَّهُ له منافقاً يُؤذيهِ . « 5 » 845 . وعنه عليه السلام : نِعمَ جُرعةِ الغَيظِ لِمَن صَبرَ عليها ، وإنّ عَظيمَ الأجرِ مَع عظيمِ البلاءِ ، وما أحبَّ اللَّهُ قوماً إلّاابتلاهُم . « 6 » 846 . الصادق عليه السلام : إنّ اللَّهَ جَعلَ المؤمنينَ في الدُّنيا غَرَضاً لِعدوِّهم . « 7 » 847 . وعنه عليه السلام : لو يَعلمُ المؤمنُ ما لَهُ في المصائبِ من الأجرِ لَتمنّى أن يُقرَضَ بالمقاريضِ . « 8 » 848 . وعنه عليه السلام : إنّ أشدَّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثمّ الذينَ يلونَهُم ، ثمّ الأمثلُ فالأمثلُ . « 9 » 849 . وعنه عليه السلام : إنّ للَّهِ عباداً في الأرضِ مِن خالصِ عبادهِ ، ما يُنزِلُ مِنَ السماءِ تُحفةً إلى الأرضِ إلّاصَرَفها عنهم إلى غيرِهم ، ولا بليّةً إلّاصرفَها إليهم . « 10 »
--> ( 1 ) . الاختصاص ، ص 30 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 239 ، ح 57 . ( 2 ) . الخصال ، ص 88 ، ح 24 ؛ الاختصاص ، ص 213 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 239 ، ح 58 . ( 3 ) . التمحيص ، ص 30 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 239 ، ح 59 . ( 4 ) . التمحيص ، ص 30 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 239 ، ح 60 . ( 5 ) . جامع الأخبار ، ص 353 ، ح 985 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 240 ، ح 61 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 109 ، ح 2 ؛ التمحيص ، ص 31 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 240 ، ح 63 . ( 7 ) . التمحيص ، ص 32 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 240 ، ح 64 . ( 8 ) . التمحيص ، ص 32 ؛ المؤمن ، ص 15 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 240 ، ح 66 . ( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 252 ، ح 1 ؛ التمحيص ، ص 4 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 659 ، ح 1363 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 200 ، ح 3 . ( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 253 ، ح 5 ؛ التمحيص ، ص 35 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 207 ، ح 8 .